الشيخ الكليني

189

الكافي

ابن محبوب ، عن زياد بن عيسى ، عن عامر بن السمط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه عليه السلام ) : أين تذهب يا فلان ؟ قال : فقال له مولاه : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : انظر أن تقوم ( 1 ) على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله ، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين ( عليه السلام ) : " الله أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أوليائك ، ويبغض أهل بيت نبيك ( صلى الله عليه وآله ) " . 3 - سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين ( عليه السلام ) يمشي فلقى مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟ فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه فقال له الحسين ( عليه السلام ) : قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله حر نارك ، اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك " ( صلى الله عليه وآله ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على عدو الله فقل : " اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه قبره " فإذا رفع فقل : " اللهم لا ترفعه ولا تزكه " . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) ( 2 ) قال : إن كان جاحدا للحق فقل : " اللهم املا جوفه نارا وقبره

--> ( 1 ) أي اجتهد في أن يتيسر لك القيام . ( في ) وقال المجلسي - رحمه الله - : هو كناية عن التأمل والتدبير في ذلك . ( 2 ) كأنه الصادق ( عليه السلام ) كما يدل عليه قوله ( عليه السلام ) : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) " وقوله : " صلى عليها أبى من قبيل وضع المظهر موضع المضمر . ( في )